العلامة المجلسي

358

بحار الأنوار

على صاحبك ، فان الرجل يكون مظلوما فلا يزال يدعو حتى يكون ظالما ، ولكن إذا ظلمت فاغتسل وصل ركعتين في موضع لا يحجبك عن السماء ثم قل : " اللهم إن فلان بن فلان ظلمني وليس لي أحد أصول به غيرك ، فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة ، بالاسم الذي سألك به المضطر فكشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تستوفي لي ظلامتي الساعة الساعة ، فإنك لا تلبث حتى ترى ما تحب ( 1 ) . صلاة أخرى : عن يونس بن عمار قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا كان يؤذيني ، فقال ادع عليه قلت دعوت عليه قال : ليس هكذا ، ولكن أقلع عن الذنوب ، وصم وصل وتصدق ، فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ثم قم فصل ركعتين ، ثم قل وأنت ساجد " اللهم إن فلان بن فلان قد آذاني ، اللهم أسقم بدنه واقطع أثره ، وانقص أجله ، وعجل ذلك في عامه هذا " قال : ففعلت فما لبثت أن هلك ( 2 ) . صلاة العسرة عن أبي عبد الله عليه السلام : إذا عسر عليك أمر فصل عند الزوال ركعتين تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وإنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى قوله وينصرك الله نصرا عزيزا ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألم نشرح لك صدرك ، وقد جرب ( 3 ) . صلاة في المهمات ، عن الحسين بن علي عليهما السلام تصلي أربع ركعات تحسن قنوتهن وأركانهن تقرأ في الأولى الحمد مرة ، وحسبنا الله ونعم الوكيل سبع مرات ، وفي الثانية الحمد مرة وقوله : " ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا " سبع مرات ، وفي الثالثة الحمد مرة وقوله " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " سبع مرات ، وفي الرابعة الحمد مرة " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " سبع مرات ، ثم يسأل حاجته ( 4 ) .

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 382 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 382 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 383 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 383 .